السيد هاشم البحراني
134
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
عبد اللّه بن عبّاس ، قال : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ جاء أعرابي ، فقال : يا رسول اللّه ، سمعتك تقول : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً فما حبل اللّه الذي أعتصم به ؟ فضرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده في يد عليّ عليه السّلام وقال : « تمسّكوا بهذا ، فهذا هو الحبل المتين » « 1 » . 172 / 48 - العيّاشي : بإسناده عن ابن يزيد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ، قال : « عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حبل اللّه المتين » « 2 » . 173 / 49 - عنه : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « آل محمّد عليهم السّلام هم حبل اللّه الذي أمر « 3 » بالاعتصام به ، فقال : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا » « 4 » .
--> كان من كبار العلماء ، وقد شهد بعلمه الإمام أحمد بقوله : ما على وجه الأرض إلّا وهو محتاج إلى علمه ، ونقلوا عن ابن عبّاس إشارته لأهل الكوفة بالرجوع إليه في الفتوى ، وأثنى عليه كثير من العامّة . نزل مكّة ، فقبض عليه وإليها خالد القسري ، وبعث به إلى الحجّاج ، وجرى بينهما حوار طويل وهو غير مكترث به ، وقد أفحم الحجّاج وأعجزه عن مواصلة الكلام معه ، لذلك أمر بضرب عنقه ، وكان قتله في شعبان سنة 95 ه . رجال الطوسي : 90 / 2 ؛ رجال الكشّي : 119 / 190 ؛ وفيات الأعيان 2 : 371 / 261 ؛ تذكرة الحفّاظ 1 : 76 / 73 ؛ تهذيب التهذيب 4 : 11 / 14 ؛ سير أعلام النبلاء 4 : 321 / 116 ؛ الخلاصة : 79 / 2 ؛ معجم رجال الحديث 8 : 113 / 5117 . ( 1 ) عنه في غاية المرام : 243 / 3 ؛ ينابيع المودّة : 119 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 : 194 / 122 . ( 3 ) في المصدر : أمرنا . ( 4 ) تفسير العيّاشي 1 : 194 / 123 .